محمد بن جعفر القزاز القيرواني

122

ما يجوز للشاعر في الضرورة

وذكر أن قوله : كأنّه الدهرُ في إدراك غايته . . . أو المنايا إذا جاءتْ على عَجَلِ أبلغ منه ؛ لأنه جاء بما لا قسيم له . وقال : ومنه قولي : همْ للعُداةِ كآجالٍ مُسَوَّمةٍ . . . إن حاولوا فَوْتَها آلُوا ولم يَئِلُوا وقال : الآجال لا يفوتها شيء ، ولا قسيم لها ، فهي أبلغ من الليل ؛ إذ كان النهارُ قَسِيمَه . وما هو في هذه العيوب إلا كما حدثنا أبو علي الحسين بن إبراهيم الآمدي ، قال : حدثنا أبو الحسن علي بن سليمان الأخفش ، قال : أخبرنا محمد بن يزيد المبرد ، قال : تلاحَى مسلم بن الوليد وأبو نواس ،